كيف نعالج مشكلة هشاشة العظام؟
هشاشة العظام ليست مجرد نقص في الكالسيوم، بل هي حالة تصبح فيها العظام أكثر ضعفًا وأقل قدرة على تحمّل الصدمات، مما يزيد خطر الكسور، خصوصًا مع التقدم في العمر.
والخبر الجيد أن الاهتمام المبكر بالغذاء ونمط الحياة، إلى جانب العلاج الطبي عند الحاجة، يمكن أن يساعد على حماية العظام وتقليل خطر الكسور.
أولًا: التغذية المتوازنة
احرصي على تناول مصادر الكالسيوم بانتظام، مثل:
الحليب واللبن والأجبان.
السردين والأسماك التي تؤكل مع عظامها.
الخضروات الورقية الخضراء.
بعض الأطعمة المدعمة بالكالسيوم.
ولا ننسى البروتين، فهو مهم للحفاظ على العضلات والعظام، ويمكن الحصول عليه من البيض، الأسماك، الدجاج، البقوليات واللحوم باعتدال.
ثانيًا: الاهتمام بفيتامين D
فيتامين D يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه. ويمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والتعرض المناسب لأشعة الشمس، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات بعد فحص مستوى الفيتامين وتقييم الطبيب.
ثالثًا: الحركة والتمارين
النشاط البدني المنتظم مهم جدًا لصحة العظام. ومن المفيد ممارسة تمارين حمل الوزن والمقاومة بما يتناسب مع العمر والحالة الصحية، مع تجنب التمارين العنيفة أو الحركات التي قد تزيد خطر السقوط والكسور لدى المصابين بهشاشة شديدة.
رابعًا: الابتعاد عن العادات التي تضعف العظام
التدخين والإفراط في تناول الكحول يمكن أن يؤثرا سلبًا في صحة العظام، كما أن سوء التغذية والجلوس لفترات طويلة قد يزيدان المشكلة.
خامسًا: لا تهملي الفحوصات والعلاج
إذا كان هناك اشتباه بهشاشة العظام أو وجود عوامل خطورة، فقد يطلب الطبيب فحص كثافة العظام (DXA) وبعض التحاليل لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية خاصة لهشاشة العظام، ولا ينبغي البدء بها أو إيقافها دون استشارة الطبيب.
العظام تحتاج إلى عناية مستمرة، وليس فقط عندما يحدث الكسر.
غذاء متوازن + حركة مناسبة + فيتامين D وكالسيوم عند الحاجة + متابعة طبية = خطوات أساسية للحفاظ على قوة العظام.
والوقاية تبدأ مبكرًا، لأن صحة عظامنا اليوم هي استثمار في قدرتنا على الحركة والاستقلالية غدًا.
التغذية
التعليقات