للأسرة دور مهم وأساسي في صناعة الطفل القيادي لأن شخصية الطفل تتشكل في السنوات السبع الأولى من حياته، والطفل القائد هو طفل يتمتع بمهارات القيادة وتحمل المسؤولية منذ صغره.

كما أن العلماء قسموا البشر إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول: هو 1% من البشر هم قادة بالفطرة.
النوع الثاني: هم 98% من البشر يكتسبون القيادة من خلال التدريب ولديهم استعداد للقيادة.
النوع الثالث: 1% من البشر مهما دربتهم ومهما علمتهم لم ولن يكتسبون مهارة القيادة أبدا.

قال الله عز وجل في سورة طه عن سيدنا موسى " اصطنعتك لنفسي" وقال أيضا في موضع آخر " ولتصنع على عيني " فهذا دليل أن القائد يصنع صناعة ويبنى بناء.

الصفات القيادية بالطفل قد تتواجد فطريا وقد تحتاج إلى تطوير واكتساب، وفي كلتا الحالتين تقع المهمة على الأهل وعلى طريقة تربيتهم وتنشئتهم للطفل، فإن كان الطفل لديه استعداد على القيادة فدور الأهل تطويرها وتنميتها لديه، وإن لم يكن لديه صفات قيادية فدور الأهل أن يعملوا على غرسها وتنميتها بالطفل كي يكتسبها.

من أهم صفات الطفل القيادي:
- أنه واثق من نفسه
- يحب العمل مع فريق
- لديه طموح وهمة عالية
- لديه قدرة على التحكم بعواطفه
- قادر على اتخاذ قرار يريده
- لديه سلوكيات إيجابية وأخلاق عالية
- غير متسرع بقراراته
- مرن يحب الفكاهة
- لديه ذكاء وسرعة بديهة
- قادر على تحمل المسؤولية

أهم الخطوات لبناء طفل يحمل سمات قيادية:
- ربطة بكتاب الله عز وجل وبالأخلاق الإسلامية
- غرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في فكره
- عدم الاستخفاف بقدراته وتحفيزه وتشجيعة باستمرار
- نخبره أنه شخص مبدع ومتميز وأنه محبوب
- نغرس فيه الثقة بالنفس من خلال التربية الإيجابية معه
- نعلمه كيف يتعامل مع الفشل وأن الفشل طريق للنجاح
- ننمي له هواياته ومهاراته ونطور قدراته
- نعلمه أن ينظم وقته ويستثمره بطريقة مفيدة
- نعلمه حب العلم والثقافة والقراءة
- نعلمه حب الاستكشاف والفضول والبحث
- نعلمه مهارات التفكير الإيجابي
- نطور لديه مهارات الإبداع والإبتكار
- نعلمه مهارات الذكاء العاطفي وكيف يضبط انفعالاته
- نعلمه حب الاستقلال بنفسه وعدم مقارنة نفسه بالآخرين
- نعلمه سيرة الرسول القدوة عليه أفضل الصلاة والسلام
- نعلمة سيرة الصحابة وكيف حققوا النصر للأمة الإسلامية
- نشجعه أن يخالط الأذكياء والمبدعين حتى يتعلم منهم
- نعلمه أن يحدد أهدافه وينظم أولوياته في الحياة
- نعلمه أن يندمج مع أفراد المجتمع وأن يحب العمل الاجتماعي
- نعلمه أن يتحمل المسؤولية وكيف يحل مشكلاته بنفسه
- نعلمه أن يحب الخير للآخرين ويبادر لمساعدتهم
- نعلمه أن يكتسب الذكاء الاجتماعي وبناء علاقات اجتماعية
- نعلمه أن يكون متواضع وأن نغرس فيه أخلاق التربية الإسلامية

وختاما من المهم أن نأمن للطفل الأمن الأسري وإشباع الجانب العاطفي والنفسي لديه، وتأمين جو من المرح والسعادة داخل الأسرة، كي ينشأ لديه شخصية سوية قادرة على أن تكون شخصية قيادية في المجتمع.